تُروّج "أديداس" لأحذيتها مستعينة بجندي إسرائيلي، في وقتٍ حوّل فيه جيش الاحتلال غزة إلى البقعة التي تضم أكبر عدد لمبتوري الأطراف في التاريخ الحديث.
تُروّج "أديداس" لأحذيتها مستعينة بجندي إسرائيلي، في وقتٍ حوّل فيه جيش الاحتلال غزة إلى البقعة التي تضم أكبر عدد لمبتوري الأطراف في التاريخ الحديث. تلميعٌ علني للجلاد، يُقابَل اليوم بدعوات متصاعدة لمقاطعة الشركة عالمياً.
Read the full story at qudsn ↗