الأَخْلَاقُ،
الأَخْلَاقُ، هِيَ التَّخَصُّصُ الوَحِيدُ، الَّذِي لَا تَمْنَحُكَ فِيهِ الجَامِعَةُ شَهَادَةً. قَدْ يَحْمِلُهَا عَامِلُ نَظَافَةٍ لَمْ يَدْخُلْ قَاعَةَ مُحَاضَرَاتٍ، وَيَفْتَقِدُهَا دُكْتُورٌ عَلَّقَ عَلَى جِدَارِهِ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ. فَالْعِلْمُ يَرْفَعُ مُسْتَوَاكَ المَعْرِفِيَّ، لَكِنَّهُ لَا يَضْمَنُ أَنْ يَرْفَعَ قَدْرَكَ الإِنْسَانِيَّ. لَا تَخْدَعْكَ الأَلْقَابُ، وَلَا المَظَاهِرُ، وَلَا فَصَاحَةُ الكَلَامِ؛ فَالْإِنْسَانُ لَا يُعْرَفُ بِمَا يَحْمِلُهُ مِنْ شَهَادَاتٍ، بَلْ بِمَا…
Read the full story at amarassadi1 ↗