📰 مع تراجع أعداد الطلاب وإغلاق عدد من المدارس السورية، وجدت عائلات بقيت في مصر نفسها أمام مرحلة تعليمية جديدة، تتطلب البحث عن مدارس بديلة واستكمال إجراءات التسجيل ضمن المواعيد المحددة.
📰 مع تراجع أعداد الطلاب وإغلاق عدد من المدارس السورية، وجدت عائلات بقيت في مصر نفسها أمام مرحلة تعليمية جديدة، تتطلب البحث عن مدارس بديلة واستكمال إجراءات التسجيل ضمن المواعيد المحددة. وبين تكاليف المدارس الخاصة، والأوراق المطلوبة للطلاب الوافدين، وانتظار استكمال إجراءات الإقامة، تخشى بعض الأسر أن يتأخر أبناؤها عن بدء عامهم الدراسي. كيف تتعامل العائلات السورية مع هذه التحولات؟ وما الخيارات المتاحة لضمان استمرار أبنائها في التعليم؟ تفاصيل أكثر على الرابط…
Read the full story at televisionsyria ↗