ماذا لو تحدثنا عن مرحلة ما بعد سقوط الخوثيين، كيف ستصبح الحياة بشتى جنباتها، كيف سيتحول الوضع تمامًا ولو بنسب متفاوتة، سقوط ميليشيات الخوثي يعني استعادة الدولة اليمنية لمكانتها الطبيعية في حياة الناس، ومعها ينتهي زمن الجماعة التي تحكم بقوة السلاح، ويبدأ زمن القانون والمؤسسات، ليصبح المواطن غير مضطرً
ماذا لو تحدثنا عن مرحلة ما بعد سقوط الخوثيين، كيف ستصبح الحياة بشتى جنباتها، كيف سيتحول الوضع تمامًا ولو بنسب متفاوتة، سقوط ميليشيات الخوثي يعني استعادة الدولة اليمنية لمكانتها الطبيعية في حياة الناس، ومعها ينتهي زمن الجماعة التي تحكم بقوة السلاح، ويبدأ زمن القانون والمؤسسات، ليصبح المواطن غير مضطرًا للسؤال: من يحكم هذه المنطقة؟ لأنه يعرف تمامًا بأنها دولة واحدة وقانون واحد. وفي الخلاصة، الدولة ليست بندقية تحاصر المواطنين، الدولة طريق ومدرسة ومستشفى وراتب ومطار ومحكمة. بعد الخلاص من ميليشيات…
Read the full story at yemaware ↗