ليست أول مرة نفترق، لكنها أول مره لن نعود...
ليست أول مرة نفترق، لكنها أول مره لن نعود... كنا في كل مرة بالخلاف، نترك باباً ونافذة صغيرة للشوق كي يتسلل منها حنيننا القديم.. كنا نفترق ونحن نحمل في أعماقنا أملاً ضئيلاً بأن غداً يحمل عودة، وأن هذا البعد ليس إلا استراحة محارب بين شوطين من الأذى. أما اليوم، فالأمر مختلف جداً. اليوم لا يوجد عتاب، ولا شتائم مؤجلة، اليوم ساد ذلك الصمت الثقيل، الصمت الذي يعقب حرائق الركام، الصمت الذي يأتي بعد أن تحترق آخر ورقة نكابر بها. لقد أدركت أخيرًا أن المحاولة لم تعد حبًا، بل أضحت إهانة لشخصين كانا يوماً…
Read the full story at kjsuus ↗