-
- ثم إنه لا يهون علي أن تحزن، أن أراك والدموع تحتقن في عينيك، أن أراك في مستنقع الكآبة والألم ولا أسندك، أحاول جاهدًا حمايتك من أي أمرٍ قد يمسك أو مكروه قد يصيبك، لا يهمني ما فعلت لأجلي أو حتى بما تفكر. حاولت جاهدًا ألا أشعرك بالإختلاف، رغم كل الإختلاف، ربما تفكر مرارًا، أهذا الشخص هو نفسه!! لا هو ليس الشخص ذاته، إنما لأنه يعلم يقينًا أن قديمه يشعرك بالإنتماء، بالسلام، فلا يعقل أن أجتمع عليك أنا والدنيا والبشر. فبسم الله على قلبك حتى يهدأ.
Read the full story at malath_alroooh ↗