في مجزرة صبرا وشاتيلا، لم يكن المنزل ملاذا آمنا؛ فقد اقتحم المسلحون البيوت، وصفُّوا المدنيين أمام الجدران، وأطلقوا عليهم النار.
في مجزرة صبرا وشاتيلا، لم يكن المنزل ملاذا آمنا؛ فقد اقتحم المسلحون البيوت، وصفُّوا المدنيين أمام الجدران، وأطلقوا عليهم النار. وبعد انتهاء المجزرة، عاد شاب في العشرين إلى منزله، فوجد أباه وأربعة من إخوته وجارتهم بين الشهداء. تشاهدون المزيد في فيلم "أبناء المجازر"، على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب.
Read the full story at ajpalestine ↗