قبل عشر سنوات، كنا نحمل شهداءنا على الأكتاف، بينما كانت أصوات الاحتفال تصلنا من قلب دمشق.

MINBARSYneutral2026-09-18 02:18:01 UTC
AdYour ad here[email protected]

قبل عشر سنوات، كنا نحمل شهداءنا على الأكتاف، بينما كانت أصوات الاحتفال تصلنا من قلب دمشق. يومها لم يكن الرصاص وحده يؤلمنا، كان يؤلمنا أن نموت، وأن يمضي الآخرون في يومهم وكأن دماءنا لا تعنيهم. وبعدها بسنوات، تكرر المشهد في الشمال المحرر، كنا ننزف والعالم من حولنا منشغل عنا، وكنا نسأل بحرقة، كيف لا يشعرون بما يحدث لنا ؟ واليوم، يؤلمني أن السؤال نفسه أصبح موجهاً إلينا. في الصباح نودّع ثلاثةً من أبنائنا شهداء، وفي المساء تعلو أصوات الاحتفالات، وعلى مقربة منا إخوتنا في غـ ـزة ينزفون. المسألة ليست…

Read the full story at minbarsy ↗
AdYour ad here[email protected]