كل التضامن من ثوار بلدة منّغ مع الصحفي الحر عبدالرحمن إسماعيل، ابن بلدتنا الحرة، في وجه كل مسؤول فاسد وكل متنفذ يحاول إسكات الأصوات الحرة والأقلام الناقدة.
كل التضامن من ثوار بلدة منّغ مع الصحفي الحر عبدالرحمن إسماعيل، ابن بلدتنا الحرة، في وجه كل مسؤول فاسد وكل متنفذ يحاول إسكات الأصوات الحرة والأقلام الناقدة. حرية الصحافة ليست امتيازاً يُمنح أو يُسحب، بل حق أساسي لا يمكن بناء دولة حرة من دونه. ومن حق الصحفي أن ينقل الحقيقة، وينتقد أداء المسؤولين، ويطرح الأسئلة دون خوف أو ترهيب أو ضغوط. لا يمكن لأحد أن يعيد السوريين خطوة إلى الوراء، فالتضحيات والدماء التي بُذلت لم تكن ثمناً للصمت، بل من أجل الحرية والكرامة والعدالة. وسيبقى السوريون متمسكين…
Read the full story at suryainternetniuz ↗