الناجي الوحيد من أسرته.. الطفل كنان أبو جبة يكتب في دفتره داخل خيمة بمدينة غزة، بعدما فقد والده ووالدته وشقيقاته وبُترت يده اليسرى، فيما يبدأ أطفال غزة عاماً دراسياً جديداً في ظروف قاسية.
الناجي الوحيد من أسرته.. الطفل كنان أبو جبة يكتب في دفتره داخل خيمة بمدينة غزة، بعدما فقد والده ووالدته وشقيقاته وبُترت يده اليسرى، فيما يبدأ أطفال غزة عاماً دراسياً جديداً في ظروف قاسية.
Read the full story at qudsn ↗