ف إن تحركت بعوضة من إثيوبيا لاسقطناها..
ف إن تحركت بعوضة من إثيوبيا لاسقطناها.. والديك الحبشي لم يعي الدرس بعد.. ونسقط منها مثني و ثلاث ورباعا وما طاب للقشم من تلك المسيرات الاستراتيجية... ف زمن السفهه قد انتهي.. هو الآن محاصر مذعور... سوف ينال حظه.. ف السودان بلد الصالحين فكل من شارك من دول الجوار في هذه الحرب نال من شرارها ما يشغله عنا... وحتي ظهور "البعاتي" بمثابة تميمة حظ لدي جمهور "البلابسه" ف منذ تحرير جبل "مويا" كل ظهور له.. تتبعها هزيمة ساحقة... ثم إعادة تموضوع بين قوسين "عريد " أصبحنا نتفائل بظهره... كذا الأمر قبل تحرير…
Read the full story at sport6780 ↗