تاريخ الدبلوماسية الضعيفة عام 2012 لن يتكرر، وحين يُكتب التحرير بمداد الدم والبارود، فلن نسمح للصوص السياسة بتزوير الوقائع على طاولات المفاوضات الخانعة. الميدان وحده خطّ النهاية، ومن صنع النصر تحت النار.. لن يفرط به أبداً.
تاريخ الدبلوماسية الضعيفة عام 2012 لن يتكرر، وحين يُكتب التحرير بمداد الدم والبارود، فلن نسمح للصوص السياسة بتزوير الوقائع على طاولات المفاوضات الخانعة. الميدان وحده خطّ النهاية، ومن صنع النصر تحت النار.. لن يفرط به أبداً. #لن_نبقيهم
Read the full story at sabrennewss ↗