من أرض العراق.. وداعٌ بلا عودة. هنا وطنٌ لا يقبل الاحتلال، وسيادةٌ لا تقبل المساومة.. وبينما يحتفل الشرفاء بيوم السيادة، يتباكى أذناب الاحتلال والعملاء خفيةً خوفاً من رحيل القوات الأميركية، متمسكين بفتات البقاء. العراق باقٍ بفتيته الأحرار.. والاحتلال وشركاؤه إلى زوال. 🇮🇶

SHAHADYASIRIneutral2026-09-30 19:31:40 UTC
AdYour ad here[email protected]

من أرض العراق.. وداعٌ بلا عودة. هنا وطنٌ لا يقبل الاحتلال، وسيادةٌ لا تقبل المساومة.. وبينما يحتفل الشرفاء بيوم السيادة، يتباكى أذناب الاحتلال والعملاء خفيةً خوفاً من رحيل القوات الأميركية، متمسكين بفتات البقاء. العراق باقٍ بفتيته الأحرار.. والاحتلال وشركاؤه إلى زوال. 🇮🇶

Read the full story at shahadyasiri ↗
AdYour ad here[email protected]