من أرض العراق.. وداعٌ بلا عودة. هنا وطنٌ لا يقبل الاحتلال، وسيادةٌ لا تقبل المساومة.. وبينما يحتفل الشرفاء بيوم السيادة، يتباكى أذناب الاحتلال والعملاء خفيةً خوفاً من رحيل القوات الأميركية، متمسكين بفتات البقاء. العراق باقٍ بفتيته الأحرار.. والاحتلال وشركاؤه إلى زوال. 🇮🇶
من أرض العراق.. وداعٌ بلا عودة. هنا وطنٌ لا يقبل الاحتلال، وسيادةٌ لا تقبل المساومة.. وبينما يحتفل الشرفاء بيوم السيادة، يتباكى أذناب الاحتلال والعملاء خفيةً خوفاً من رحيل القوات الأميركية، متمسكين بفتات البقاء. العراق باقٍ بفتيته الأحرار.. والاحتلال وشركاؤه إلى زوال. 🇮🇶
Read the full story at shahadyasiri ↗