لو كان محمد الدرة حيا، لكان ابن 37 سنة اليوم.
لو كان محمد الدرة حيا، لكان ابن 37 سنة اليوم. كان في ربيعه الحادي عشر، حين حاصرته نيران الاحتلال مع أبيه، في الأيام الأولى من انتفاضة الأقصى عام 2000. وثقت الكاميرا الجريمة، وحملت اسم محمد إلى ذاكرة العالم، واليوم نعيد رواية قصته.
Read the full story at ajpalestine ↗