يسابق الحوثيون الزمن، يستميتون بآلاف الضحايا، من أجل الوصول إلى منزل رئيس مجلس القيادة الرئاسي في تعز، الدكتور رشاد العليمي، يلقون بكل ثقلهم بالمعارك المتجهه إليه، يريدون صناعة نصرًا إعلاميًا طارئًا، على أنقاض بيت الرئيس، لكي يفجروه ثم يصرخوا ويهللوا، وهكذا منذ سنوات، فجروا بيوت الواقفين في وجوههم،
يسابق الحوثيون الزمن، يستميتون بآلاف الضحايا، من أجل الوصول إلى منزل رئيس مجلس القيادة الرئاسي في تعز، الدكتور رشاد العليمي، يلقون بكل ثقلهم بالمعارك المتجهه إليه، يريدون صناعة نصرًا إعلاميًا طارئًا، على أنقاض بيت الرئيس، لكي يفجروه ثم يصرخوا ويهللوا، وهكذا منذ سنوات، فجروا بيوت الواقفين في وجوههم، يهدمونها كلما عجزوا أمام الإرادة المرتبطة بها. بالمناسبة، وبشكل عام، هدم البيوت هو انتصار العاجزين، يعجزون عن الحسم، فينتقمون من الجدران، ثم ماذا؟ ثم يكبرون، طغاة يصرخون الله أكبر، يسوقون انتصاراتهم…
Read the full story at yemaware ↗