أخطر ما يواجه الثورات ليس رصاص أعدائها، بل أن يفقد أبناؤها صبرهم على بناء الدولة!
أخطر ما يواجه الثورات ليس رصاص أعدائها، بل أن يفقد أبناؤها صبرهم على بناء الدولة! يا سوريين، لا أحد يطلب منكم الصمت عن الجوع والفقر والفساد، فمن حقكم المطالبة بحياة كريمة ومحاسبة كل مقصّر. لكن هناك فرقاً بين أن نطالب بإصلاح الدولة، وأن نهدم بأيدينا فرصة بنائها. لقد ورثنا بلداً أنهكه الاستبداد لعقود، ومؤسسات أُفرغت من الكفاءة، واقتصاداً مثقلاً بالخراب. فكيف نطالب بإصلاح كل ذلك خلال فترة قصيرة من الزمن ؟ احذروا أن يتحول غضبكم المشروع إلى بوابة لعودة الاستبداد! فأعداء الثورة لا يحتاجون إلى إقناعكم…
Read the full story at suryainternetniuz ↗