ما بين خبر صيانة الملاجئ في تل أبيب وتحريفه إلى فتح الملاجئ، وخبر الصيانة في مطار بن غوريون وتحويله إلى مؤشر على الاستعداد للحرب، تتضح خطورة تداول الأخبار خارج سياقها.
ما بين خبر صيانة الملاجئ في تل أبيب وتحريفه إلى فتح الملاجئ، وخبر الصيانة في مطار بن غوريون وتحويله إلى مؤشر على الاستعداد للحرب، تتضح خطورة تداول الأخبار خارج سياقها. إنها الحرب النفسية التي تصنع الخوف وتضخّم التهديدات وتحوّل الإجراءات الروتينية إلى مؤشرات على حرب وشيكة. لذلك، يبقى التحقق من المصادر ومواجهة الشائعات مسؤولية إعلامية ووطنية، لأن الوعي هو خط الدفاع الأول في مواجهة التضليل.
Read the full story at akhbar_alme7war ↗