أصداءٌ في قوالبِ النحاس
لم يكن صوت المبرد على سنّ المفتاح مجرد احتكاكٍ معدني بل كان أنيناً خافتاً لروحٍ تُبرَدُ قسراً لتتطابق مع قوالبِ النسيان. كان “أبو رياض” يمسك بالمبرد بأصابعٍ تشققت من سنواتِ الاحتكاك بالخشب والمعدن تلك الأصابع التي باتت خريطةً وعرةً لجغرافيا وحدته. ورشته الصغيرة المتوارية في زقاقٍ ضيقٍ تبتلعه عماراتُ المدينة الزجاجية الشاهقة لم تكن مجرد … The post أصداءٌ في قوالبِ النحاس appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
Read the full story at Hespress هسبريس جريدة ↗