عشرون عامًا تقريبًا مرّت منذ آخر مرة جلس فيها القائد إبراهيم حامد مع عائلته في سلواد.

NABULS_NEWSneutral2026-10-21 14:16:10 UTC
AdYour ad here[email protected]

عشرون عامًا تقريبًا مرّت منذ آخر مرة جلس فيها القائد إبراهيم حامد مع عائلته في سلواد. في الصورة الأخيرة التي نشرها الاحتلال في بلدته يظهر أبيض الشعر، مكبّل اليدين، في زنزانة لا يدخلها إلا خيط ضوء صغير. كبر من كانوا صغارًا، وشاب الشعر، وما زال بيت ينتظر عودة غائبه. «أبيتُ وفي الفؤادِ جراحُ أسرى.. تؤرّقُ مضجعي فأنا الأسيرُ» #إبراهيم_حامد #سلواد #الأسرى #سرد

Read the full story at nabuls_news ↗
AdYour ad here[email protected]