لا تجعل علاقتك بالمسجد علاقة طوارئ
لا تجعل علاقتك بالمسجد علاقة طوارئ قد نتثاقل عن الذهاب إلى المسجد وكأننا ذاهبون لإنجاز معاملة حكومية، مع أننا ذاهبون إلى الصلاة والذكر؛ إلى المكان الذي تطمئن فيه القلوب وتُرفع فيه الحاجات إلى الله، قال ﷺ (ما تَوَطَّنَ رجلٌ مسلمٌ المساجِدَ للصلاةِ والذكْرِ، إلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ لَهُ منْ حينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ، كَمَا يتَبَشْبَشُ أهلُ الغائِبِ بغائِبِهِمْ إذا قدِمَ علَيْهم.) صحيح. لا تجعل المسجد آخر اهتماماتك ولا تنتظر أن يضيق صدرك حتى تبحث عن السكينة؛ اجعل لك في بيت الله موضع قدم وفي…
Read the full story at aistirahat_ruh ↗