صلاة الفجر لذّةً وراحة نعوذ بالله أن نُحرم منها بتكاسُلٍ أو نومٍ أو لهو، وما أعظم أجرها وما أكثر الغافلين عنها..`
صلاة الفجر لذّةً وراحة نعوذ بالله أن نُحرم منها بتكاسُلٍ أو نومٍ أو لهو، وما أعظم أجرها وما أكثر الغافلين عنها..` فهنيئًا لمن اصطفاهُ الله لصلاة الفجر، فأنت في ذمة الله وكفى بها عطيةً وثوابا ، قوموا لصلاة الفجر تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وفي هدُوء الفجْر . اللهُمَّ الخير في ما هو قادم اللهُمَّ نصيبًا جميلًا من كل شيء وقدرًا يتبعه الرضا.
Read the full story at aistirahat_ruh ↗