🔴الحاج أبو آلاء الولائي: عاشرته ثلاث سنوات من عمر الأسر، تقاسمنا خلالها مرارة الاعتقال ووحشة الزنازين، فكان أخًا يهوّن الشدائد قبل أن يكون رفيقًا يشاركها. كنت موضع أسراره وأسراره ووعاء بعض مآثره، فرأيت عن قرب رجلًا استثنائيًا جمع بين صلابة القائد ونقاء المؤمن. كان مدرسةً في القيادة والطاعة والانضباط

NOW_LEBANONneutral2026-06-15 09:50:12 UTC
AdYour ad here[email protected]

🔴الحاج أبو آلاء الولائي: عاشرته ثلاث سنوات من عمر الأسر، تقاسمنا خلالها مرارة الاعتقال ووحشة الزنازين، فكان أخًا يهوّن الشدائد قبل أن يكون رفيقًا يشاركها. كنت موضع أسراره وأسراره ووعاء بعض مآثره، فرأيت عن قرب رجلًا استثنائيًا جمع بين صلابة القائد ونقاء المؤمن. كان مدرسةً في القيادة والطاعة والانضباط، وإرادةً لا تعترف بالمستحيل، ويقينًا راسخًا بأن العقبات خُلقت لتُتجاوز، وأن التراجع لا مكان له في قاموس المؤمنين.

Read the full story at now_lebanon ↗
AdYour ad here[email protected]