ليست المناصب من تصنع الرجال، بل المواقف وسنوات العطاء. فقد عاش الأستاذ حسام الترك مع أبناء إدلب أصعب الظروف، وبقي حاضراً في خدمة الرياضة والشباب حين غاب كثيرون.

ZZKWPLneutral2026-06-23 11:11:14 UTC
AdYour ad here[email protected]

ليست المناصب من تصنع الرجال، بل المواقف وسنوات العطاء. فقد عاش الأستاذ حسام الترك مع أبناء إدلب أصعب الظروف، وبقي حاضراً في خدمة الرياضة والشباب حين غاب كثيرون. بدأ مسيرته لاعباً، ثم حكماً ومدرباً وإدارياً، فعرف هموم الرياضيين عن قرب، وظل داعماً للأندية والرياضيين دون تمييز، مسخراً خبرته وعلاقاته لخدمة الرياضة رغم كل التحديات. واليوم، فإن ما قدمه عبر سنوات طويلة يشهد له قبل أي كلام، فالتاريخ الرياضي في إدلب يحفظ بصماته، والرجال يُعرفون بأفعالهم لا بالمناصب. 🔻لمتابعة شبكة أخبار سوريا لحظة بلحظة…

Read the full story at zzkwpl ↗
AdYour ad here[email protected]