حزن يلفّ القلوب، وثقل يجثم على الصدور
حزن يلفّ القلوب، وثقل يجثم على الصدور ابن آخر الأنبياء محاصر وقد أُحيطَ به، كذا الماء قُطع عن معسكره بعد غدٍ سيقتلون ابن فاطمة، بألفِ طعنة بالسيف، وضربة برمح، ورمية بحجارة. ثم يُنحر ثم تَدرس الخيل صدره وظهره ثم تُحرق خيامه ثم تُسبى نساءه وذراريه ويُطاف بتلك القدّيسة العظمى بين البلدان، على ناقة هزيلة. واحزناهُ عليك يا أبا عبد الله.
Read the full story at s0nia10 ↗