لقد مزّقوه إرباً إرباً...
لقد مزّقوه إرباً إرباً... حتى لم يبقَ في جسده موضعٌ سالم يحتضنه فيه الحسين. كان إذا رفعه عن الرمضاء تساقط اللحم والدم من بين يديه إلى الأرض، وكأن المصيبة تأبى إلا أن تُثقل قلبه أكثر. وقف الأب المكلوم فوق أشلاء ولده، قد اعتصر العطش كبده، وأوهنه القهر، وخارت قواه من هول ما يرى.
Read the full story at s0nia10 ↗