من مفارقات هذا الزمن أن يُستقبل الفاسدين والعملاء والمتخاذلين والجبناء بالعراق بممرات شرف مزينة بالسجاد الأحمر والاستعراضات ويستقبل بالنجف الأشرف وزير الخارجية الإيراني عراقچي المعروف بثباته على عقيدته ومبادئه و بالعراقي (موگف قوات الاحتلال والخليج تك رجل) بهذه الطريقة ، والعتب الأكبر على عراقچي كان
من مفارقات هذا الزمن أن يُستقبل الفاسدين والعملاء والمتخاذلين والجبناء بالعراق بممرات شرف مزينة بالسجاد الأحمر والاستعراضات ويستقبل بالنجف الأشرف وزير الخارجية الإيراني عراقچي المعروف بثباته على عقيدته ومبادئه و بالعراقي (موگف قوات الاحتلال والخليج تك رجل) بهذه الطريقة ، والعتب الأكبر على عراقچي كان من المفترض ان تنسحب وتعود فوراً لماذا تسمح باهانة نفسك بهذه الطريقة ،
Read the full story at alomhoar ↗