من مفارقات هذا الزمن أن يُستقبل الفاسدين والعملاء والمتخاذلين والجبناء بالعراق بممرات شرف مزينة بالسجاد الأحمر والاستعراضات ويستقبل بالنجف الأشرف وزير الخارجية الإيراني عراقچي المعروف بثباته على عقيدته ومبادئه و بالعراقي (موگف قوات الاحتلال والخليج تك رجل) بهذه الطريقة ، والعتب الأكبر على عراقچي كان

ALOMHOARneutral2026-06-27 12:37:51 UTC
AdYour ad here[email protected]

من مفارقات هذا الزمن أن يُستقبل الفاسدين والعملاء والمتخاذلين والجبناء بالعراق بممرات شرف مزينة بالسجاد الأحمر والاستعراضات ويستقبل بالنجف الأشرف وزير الخارجية الإيراني عراقچي المعروف بثباته على عقيدته ومبادئه و بالعراقي (موگف قوات الاحتلال والخليج تك رجل) بهذه الطريقة ، والعتب الأكبر على عراقچي كان من المفترض ان تنسحب وتعود فوراً لماذا تسمح باهانة نفسك بهذه الطريقة ،

Read the full story at alomhoar ↗
AdYour ad here[email protected]