لقد شهد هذا العام أعظم تشابهٍ مع واقعة الطف، حتى كأننا رأينا تفاصيلها تتجسد من جديد، إلا أن الفارق أن المقتول هذه المرة لم يكن الإمام الحسين (عليه السلام)، بل كان المقتدي بنهجه والسائر على دربه.
لقد شهد هذا العام أعظم تشابهٍ مع واقعة الطف، حتى كأننا رأينا تفاصيلها تتجسد من جديد، إلا أن الفارق أن المقتول هذه المرة لم يكن الإمام الحسين (عليه السلام)، بل كان المقتدي بنهجه والسائر على دربه. ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾. لعنة الله على الذين سفكوا دماءكم الطاهرة الزكية، وأمعنوا في ظلمكم وعدوانهم عليكم.
Read the full story at s0nia10 ↗