وداعًا أبانا..
وداعًا أبانا.. وداعٌ لأب وقائدٍ حمل أمانة الإمام الخميني (قده) طوال ستةٍ وثلاثين عامًا، فصانها وسط عواصف الأحداث، وحفظ مسيرتها حتى ازدادت رسوخًا وامتدادًا... ودموعُ شعبٍ أحبَّه كما يُحبُّ روحه، فكان الفراقُ وجعًا لا تُعبِّر عنه الكلمات، بل ترويه العيون والقلوب. #قوموا_لله #تشييع_إمام_المستضعفين #الحسين_نهجنا #شهد_الياسري
Read the full story at shahadyasiri ↗