بين «حين تدرك أنّك قد غدوت القائد فتطأطئ رأسك مهموماً» وبين وصيّته «أن يعفوا عنّي ويبرئوا ذمّتي» هذا ابن فاطمة هذا وليّنا الزاهد في الدّنيا وبهذا يلقى الله ورسوله وبحبّه نلقى الله ورسوله.
بين «حين تدرك أنّك قد غدوت القائد فتطأطئ رأسك مهموماً» وبين وصيّته «أن يعفوا عنّي ويبرئوا ذمّتي» هذا ابن فاطمة هذا وليّنا الزاهد في الدّنيا وبهذا يلقى الله ورسوله وبحبّه نلقى الله ورسوله.
Read the full story at alomhoar ↗