"إذا بغزة دمار وبالسودان دمار بدنا نروح على الدمار اللي مع بابا".. هربت أسيل عميرة من حرب السودان بأطفالها بحثًا عن النجاة، فاصطدمت بحرب غزة. اليوم تعيش أسيل مع أطفالها في خيمة بعيدًا عن زوجها وبيتها، تحمل وحدها دور الأب والأم وتناشد: "إحنا بدنا حياتنا.. بدنا نرجع على بيوتنا"
"إذا بغزة دمار وبالسودان دمار بدنا نروح على الدمار اللي مع بابا".. هربت أسيل عميرة من حرب السودان بأطفالها بحثًا عن النجاة، فاصطدمت بحرب غزة. اليوم تعيش أسيل مع أطفالها في خيمة بعيدًا عن زوجها وبيتها، تحمل وحدها دور الأب والأم وتناشد: "إحنا بدنا حياتنا.. بدنا نرجع على بيوتنا" #رقمي
Read the full story at ajpalestine ↗