في أحد لقاءاته، زعم أحمد مطهر الشامي، منتحل صفة وكيل وزارة الإعلام، أن عبدالملك الخوثي أطلق سراح أسير سعودي بسبب مرضه، محاولًا تصويره قائدًا رحيمًا. لكنه تجاهل آلاف اليمنيين المعتقلين في سجون الجماعة، بينهم مرضى ومخفيون قسرًا، ولا يجدون من "يشفق" عليهم أو يكشف مصيرهم.

YEMAWAREneutral2026-07-20 11:04:00 UTC
AdYour ad here[email protected]

في أحد لقاءاته، زعم أحمد مطهر الشامي، منتحل صفة وكيل وزارة الإعلام، أن عبدالملك الخوثي أطلق سراح أسير سعودي بسبب مرضه، محاولًا تصويره قائدًا رحيمًا. لكنه تجاهل آلاف اليمنيين المعتقلين في سجون الجماعة، بينهم مرضى ومخفيون قسرًا، ولا يجدون من "يشفق" عليهم أو يكشف مصيرهم. الشامي، المشرف الثقافي للجماعة، ليس مسؤولًا ثقافيًا بقدر ما هو أبرز مروّجي فكرها المتطرف. يتمتع بنفوذ وحراسة مشددة، لدوره في تسويق أيديولوجيا تقوم على إخضاع المجتمع، وتقديس القيادة، واستبدال الدولة بفكرة الولاية. خطابه امتداد…

Read the full story at yemaware ↗
AdYour ad here[email protected]