على متن الطائرة الإيرانية التي كسرت الحصار عن اليمن، جلس طفل عالق خارج البلاد منذ أكثر من ثلاثة أعوام برفقة جدته، بعيدًا عن والديه. وما إن دخلت الطائرة الأجواء اليمنية حتى ذرفت عيناه الدموع شوقًا إلى أبيه وأمه، قبل أن يمسح دموعه بعدما لاحظ أن الكاميرا تصوره.
على متن الطائرة الإيرانية التي كسرت الحصار عن اليمن، جلس طفل عالق خارج البلاد منذ أكثر من ثلاثة أعوام برفقة جدته، بعيدًا عن والديه. وما إن دخلت الطائرة الأجواء اليمنية حتى ذرفت عيناه الدموع شوقًا إلى أبيه وأمه، قبل أن يمسح دموعه بعدما لاحظ أن الكاميرا تصوره.
Read the full story at alfaqaar313 ↗