لقد تصدى الإمام الحسن (عليه السلام) للإمامة والمجتمعُ يعيش ظرفًا غايةً في الحساسية والتعقيد، فكان مجتمعًا منقسمًا ومنكسرًا، كثر فيه المرجفون والمشككون والمنافقون والمثبطون، ولكن الإمام المجتبى (عليه السلام) استطاع بحكمته أن يحوّل تلك المحن إلى مِنَحٍ وفرصٍ للانتصار للحق وأهله، ويمهّد الطريق لثورة ال

AMMAR_ALHAKEEMneutral2026-07-21 17:12:58 UTC
AdYour ad here[email protected]

لقد تصدى الإمام الحسن (عليه السلام) للإمامة والمجتمعُ يعيش ظرفًا غايةً في الحساسية والتعقيد، فكان مجتمعًا منقسمًا ومنكسرًا، كثر فيه المرجفون والمشككون والمنافقون والمثبطون، ولكن الإمام المجتبى (عليه السلام) استطاع بحكمته أن يحوّل تلك المحن إلى مِنَحٍ وفرصٍ للانتصار للحق وأهله، ويمهّد الطريق لثورة الطف الخالدة. وفي ذكرى شهادته الأليمة، حريٌّ بنا أن نستلهم من سيرته العطرة دروس السِّلم بعزّة، والثبات بحكمة، والتضحية بصبرٍ وإيمان. سلامٌ على ريحانةِ المصطفى، وقُرَّةِ عين المرتضى والزهراء البتول.

Read the full story at ammar_alhakeem ↗
AdYour ad here[email protected]