النازحة شرين نصار تُعد مستلزمات الزفاف داخل خيمتها في منطقة المواصي غرب خانيونس، بعدما حولتها إلى ورشة عمل نهاراً ومأوى لعائلتها ليلاً، في محاولة لتأمين مصدر دخل وسط استمرار الحرب وتداعياتها.
النازحة شرين نصار تُعد مستلزمات الزفاف داخل خيمتها في منطقة المواصي غرب خانيونس، بعدما حولتها إلى ورشة عمل نهاراً ومأوى لعائلتها ليلاً، في محاولة لتأمين مصدر دخل وسط استمرار الحرب وتداعياتها.
Read the full story at qudsn ↗