أقسى ما في هذا الحر…
أقسى ما في هذا الحر… أن ترى أمًا تقف تحت الشمس الحارقة وهي لا تملك قطرة ماء تسقي بها أطفالها. وفي كل يوم، هناك آلاف العائلات في مخيمات النزوح تعيش هذا المشهد المؤلم، عطش يسبق الجوع، وأطفال ينامون وهم يحلمون بكوب ماء بارد. لكن بفضل الله، ثم بفضل أهل الخير، ما زالت صهاريج المياه تصل إلى المخيمات وتمنحهم شيئًا من الحياة والرحمة. اليوم تكلفة صهريج المياه أقل من السابق، وهذا يعني أن تبرعك أصبح يصنع أثرًا أكبر، ويصل إلى عدد أكبر من العائلات. لا تستصغر أي مبلغ، فربما يكون تبرعك سببًا في ارتواء طفل، أو…
Read the full story at almuhallel1 ↗