إذا كنا اليوم، مع كل حادث على الطرقات، نقول إن السبب هو تركة نظام الأسد من طرق متهالكة وبنية تحتية مدمرة...
إذا كنا اليوم، مع كل حادث على الطرقات، نقول إن السبب هو تركة نظام الأسد من طرق متهالكة وبنية تحتية مدمرة... طيب سؤال بسيط: من كان وزير النقل بين عامي 2006 و2011؟ أليس وزير النقل الحالي هو نفسه الذي شغل هذا المنصب في تلك الفترة؟ إذا: هل كان مسؤولاً عن قطاع النقل في تلك السنوات أم لا؟ وإذا لم يكن يتحمل أي مسؤولية، فلماذا نحمله لقب "وزير" أصلاً؟ وإذا كان يتحمل جزءاً من المسؤولية، فما هو مبرر إعادته إلى المنصب نفسه في الدولة الجديدة؟ هل المشكلة كانت بالأسد وحده، أم أن الوزراء الذين أداروا هذه…
Read the full story at suryainternetniuz ↗