من الغريب أن يطلّ علينا مَن يقدّم نفسه كمحلل أمني وسياسي، ليعطي لنفسه الحق في تصنيف قيادات المقاومة الإسلامية وتقييم أوزانها وتأثيرها، ثم يناقض نفسه بنفسه خلال ثوانٍ معدودة حين يعترف بلسانه صراحةً في المقطع قائلاً: "أنا أولاً لستُ مقرباً منهم حتى أفتي بهذا"!
من الغريب أن يطلّ علينا مَن يقدّم نفسه كمحلل أمني وسياسي، ليعطي لنفسه الحق في تصنيف قيادات المقاومة الإسلامية وتقييم أوزانها وتأثيرها، ثم يناقض نفسه بنفسه خلال ثوانٍ معدودة حين يعترف بلسانه صراحةً في المقطع قائلاً: "أنا أولاً لستُ مقرباً منهم حتى أفتي بهذا"! فكيف لمن يعترف بعدم قربه وعلمه بكواليس المقاومة أن يمارس دور المقيّم والموزّع للأوزان والأدوار؟ وإزاء ما ورد في حديثك، نودّ تأكيد الحقائق التالية: 1. التناقض الفج في التحليل: إذا كنتَ تعترف بأنك لا تملك المعطيات المقربة من داخل بيت…
Read the full story at s0nia10 ↗