قبل الإعلان الرسمي، تلوح مؤشرات المرحلة الحالية بوضوح غير مسبوق. فالتصريحات الأخيرة الصادرة عن القيادة السورية والمسؤولين الأمنيين تشير إلى أن سياسة الانتظار والمفاوضات المفتوحة تقترب من نهايتها، وأن #دمشق لم تعد ترى مبررًا لمنح المزيد من الوقت أو القبول باستمرار حالة المماطلة.
قبل الإعلان الرسمي، تلوح مؤشرات المرحلة الحالية بوضوح غير مسبوق. فالتصريحات الأخيرة الصادرة عن القيادة السورية والمسؤولين الأمنيين تشير إلى أن سياسة الانتظار والمفاوضات المفتوحة تقترب من نهايتها، وأن #دمشق لم تعد ترى مبررًا لمنح المزيد من الوقت أو القبول باستمرار حالة المماطلة. تحمل هذه الرسائل دلالات سياسية واضحة على أن الحكومة السورية تتجه نحو المطالبة بإعلان حل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والإدارة الذاتية بصورة رسمية ودون أي تأخير إضافي، باعتبار أن استمرار الوضع الراهن لم يعد خيارًا مقبولًا…
Read the full story at suryainternetniuz ↗