بدأ بعض مقاتلي الخوثي يدركون الحقيقة، ويغادرون قبل أن يتحولوا إلى وقودٍ لإطالة عمر سلطة سيد الكهف.

YEMAWAREneutral2026-07-28 21:58:26 UTC
AdYour ad here[email protected]

بدأ بعض مقاتلي الخوثي يدركون الحقيقة، ويغادرون قبل أن يتحولوا إلى وقودٍ لإطالة عمر سلطة سيد الكهف. اعلم يا أيها المقتل المسكين أن علم الضلال وأسياده في طهران لا يرون فيك إلا رقمًا يُضاف إلى قوائم القتلى، ووسيلةً لحماية مشروعهم. أما حديث العزة والكرامة فليس إلا بضاعة تُسوَّق للبسطاء، بينما تُدار القرارات الحقيقية خلف أبواب الفلل وغرف الاجتماعات المحصنة. خليك واعي، أنت عند عائلتك الدنيا كلها، أما عند الخوثي فقيمتك لا تتجاوز صورة تُعلَّق على الجدار مقاس ٣٥ في ٥٠ سم!

Read the full story at yemaware ↗
AdYour ad here[email protected]