كمتابع، أرى أن أجمل ما يقدّمه الإنسان لقضيته هو ما يبتغي به وجه الله، لا ما ينتظر من ورائه ثناءً أو مكسبًا أو اعترافًا من الناس.
كمتابع، أرى أن أجمل ما يقدّمه الإنسان لقضيته هو ما يبتغي به وجه الله، لا ما ينتظر من ورائه ثناءً أو مكسبًا أو اعترافًا من الناس. فمن عمل بإخلاص، فليطمئن أن الله لا يضيّع أجر المحسنين، وأن الأثر الصادق يبقى حتى وإن لم يتحدث عنه صاحبه. أما كثرة استعراض الماضي، فلا تزيد الإنجاز قيمة، لأن القيمة الحقيقية تكمن في الإخلاص لله وحده، وفي العمل الذي يُترك أثره لا في كثرة الحديث عنه. اخوكم المنغي #شبكة_سوريا_نيوز https://t.me/suryainternetniuz
Read the full story at suryainternetniuz ↗