الأكاديمي العماني عبدالله باعبود: حين يصبح التصعيد هو اللغة السائدة، يصبح التاريخ هو آخر من يُستشار. فالحروب الكبرى لم تبدأ عالمية، بل بدأت شرارةً بين أطراف محدودة، ثم اتسعت حتى دفعت البشرية ثمنًا باهظًا. الحكمة اليوم ليست في إدارة الحرب، بل في منع اتساعها قبل فوات الأوان.

WWWYSUIneutral2026-07-30 16:09:57 UTC
AdYour ad here[email protected]

الأكاديمي العماني عبدالله باعبود: حين يصبح التصعيد هو اللغة السائدة، يصبح التاريخ هو آخر من يُستشار. فالحروب الكبرى لم تبدأ عالمية، بل بدأت شرارةً بين أطراف محدودة، ثم اتسعت حتى دفعت البشرية ثمنًا باهظًا. الحكمة اليوم ليست في إدارة الحرب، بل في منع اتساعها قبل فوات الأوان. #مجلة_الهدهد YOUTUBE | X | INSTAGRAM |TELEGRAM | FACEBOOK | Tiktok

Read the full story at wwwysui ↗
AdYour ad here[email protected]