الأكاديمي العماني عبدالله باعبود: حين يصبح التصعيد هو اللغة السائدة، يصبح التاريخ هو آخر من يُستشار. فالحروب الكبرى لم تبدأ عالمية، بل بدأت شرارةً بين أطراف محدودة، ثم اتسعت حتى دفعت البشرية ثمنًا باهظًا. الحكمة اليوم ليست في إدارة الحرب، بل في منع اتساعها قبل فوات الأوان.
الأكاديمي العماني عبدالله باعبود: حين يصبح التصعيد هو اللغة السائدة، يصبح التاريخ هو آخر من يُستشار. فالحروب الكبرى لم تبدأ عالمية، بل بدأت شرارةً بين أطراف محدودة، ثم اتسعت حتى دفعت البشرية ثمنًا باهظًا. الحكمة اليوم ليست في إدارة الحرب، بل في منع اتساعها قبل فوات الأوان. #مجلة_الهدهد YOUTUBE | X | INSTAGRAM |TELEGRAM | FACEBOOK | Tiktok
Read the full story at wwwysui ↗