إن كان بينك وبين أخيك خطأ، فلا تجعل الكِبر يحول بينك وبين الاعتذار، فإن الرجوع إلى الحق خيرٌ من التمادي في الباطل، ومن عرف قدر نفسه لم يستكبر عن قول: "أخطأت، فسامحني".
إن كان بينك وبين أخيك خطأ، فلا تجعل الكِبر يحول بينك وبين الاعتذار، فإن الرجوع إلى الحق خيرٌ من التمادي في الباطل، ومن عرف قدر نفسه لم يستكبر عن قول: "أخطأت، فسامحني". إن الاعتذار الصادق لا يُنقص من قدر صاحبه، بل هو دليل على صدق الإيمان، ونقاء القلب، وحسن الخلق، وشجاعة النفس. فالضعيف هو من يصر على الخطأ حفاظًا على صورته أمام الناس، أما القوي فهو من ينتصر على نفسه ويعترف بخطئه ابتغاء مرضاة الله. وقد قال رسول الله ﷺ: «وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله». وقال رسول الله ﷺ: «لا يدخل الجنة من كان في…
Read the full story at suryainternetniuz ↗