لفهم ما يجري اليوم في غفعاتي، يجب العودة قرابة عقدين إلى الوراء، إلى الكتيبة 51 في لواء غولاني بعد حرب لبنان الثانية. دافيد زيني، الذي يشغل اليوم منصب رئيس الشاباك، تسلم حينها كتيبة محطمة ومثخنة بالجراح.
لفهم ما يجري اليوم في غفعاتي، يجب العودة قرابة عقدين إلى الوراء، إلى الكتيبة 51 في لواء غولاني بعد حرب لبنان الثانية. دافيد زيني، الذي يشغل اليوم منصب رئيس الشاباك، تسلم حينها كتيبة محطمة ومثخنة بالجراح. لقراءة المقال كاملاً…
Read the full story at now_lebanon ↗