المختص في الشأن الإسرائيلي مهند مصطفى: الاتفاق الذي أُبرم برعاية ترمب أصبح عبئًا كبيرًا على نتنياهو و الحكومة الإسرائيلية واليمين الرافض له؛ لأنه يحقق، ببساطة، أهداف الحرب المعلنة، والمتمثلة في نزع السلاح، وإنهاء حكم الحركة، ومنع عودة السلطة الفلسطينية.
المختص في الشأن الإسرائيلي مهند مصطفى: الاتفاق الذي أُبرم برعاية ترمب أصبح عبئًا كبيرًا على نتنياهو و الحكومة الإسرائيلية واليمين الرافض له؛ لأنه يحقق، ببساطة، أهداف الحرب المعلنة، والمتمثلة في نزع السلاح، وإنهاء حكم الحركة، ومنع عودة السلطة الفلسطينية. 👈وأضاف أن الاتفاق، في المقابل، لا يخدم أجندات نتنياهو وسموتريتش وبن غفير، القائمة على توسيع الاستيطان، وبناء المستعمرات، وتهجير سكان قطاع غزة. 👈وتابع: إذا عارض نتنياهو الاتفاق، فسيدرك ترمب أنه لا يرفضه لعدم تحقيقه أهداف الحرب الإسرائيلية، بل…
Read the full story at ramallahnew ↗