✍️الدنيا دوارة. أول يوم في الس،جن
✍️الدنيا دوارة. أول يوم في الس،جن الدنيا دوارة، ودوام الحال من المحال ربنا لما يدي الإنسان سلطة، ما بيديها ليذل بها الناس، وإنما ليختبر عدله وضميره وخوفه من الله. لأن السلطة زائلة، لكن الظلم أثره ما بزول نزار المك كان يتعامل مع الم،،ختطفين وكأن مصائرهم بيده. كان يقول. أنا نزار المك وأنا الإله، ويردد حارستي، وبلاغي، ويقول للمحتجز. زبوني. ولم يكتفِ بحرمان الناس من حريتهم، بل كان يتعمد ك،،سر كرامتهم، حتى إنه كان يجبر بعضهم على مناداة أنفسهم بأسماء لا تمت لهم بصلة، فقط بقصد الإهانة والإذلال. تخيل…
Read the full story at sport6780 ↗