إنّ التفريط بسلاح المقاومة هو الخطوة الأولى على طريق التطبيع مع الكيان الصهيوني، مهما غُلّف بشعارات السيادة أو السياسة. فإسقاط سلاح الردع يعني كسر آخر عائق أمام فرض الأمر الواقع، وتحويل العدو من خطرٍ مرفوض إلى واقعٍ مقبول. التطبيع لا يبدأ بالتوقيع، بل يبدأ بتجريد المقاومة من قوتها.
إنّ التفريط بسلاح المقاومة هو الخطوة الأولى على طريق التطبيع مع الكيان الصهيوني، مهما غُلّف بشعارات السيادة أو السياسة. فإسقاط سلاح الردع يعني كسر آخر عائق أمام فرض الأمر الواقع، وتحويل العدو من خطرٍ مرفوض إلى واقعٍ مقبول. التطبيع لا يبدأ بالتوقيع، بل يبدأ بتجريد المقاومة من قوتها. وسيبقى سلاح المقاومة حقًّا شرعيًا وموقفًا عقائديًا، لا يسقطه ضغط ولا تُسقطه مساومات، ما دام الاحتلال موجودًا t.me/Alfaqaar313
Read the full story at alfaqaar313 ↗