عندما أنشر قصة تتعلق بالدولة أو الجيش أو الأحداث، تتجاوز المشاهدات الآلاف خلال وقت قصير، ويتفاعل معها الكثيرون.
عندما أنشر قصة تتعلق بالدولة أو الجيش أو الأحداث، تتجاوز المشاهدات الآلاف خلال وقت قصير، ويتفاعل معها الكثيرون. لكن عندما نشرت مقطعًا من القرآن الكريم لا يتجاوز 48 ثانية، لم تصل المشاهدات حتى إلى 200. لا أقول هذا لألوم أحدًا، بل لأذكر نفسي وإياكم: كيف أصبحنا نجد الوقت لمتابعة كل شيء، إلا كلام الله؟ كيف نستطيع مشاهدة المقاطع الطويلة، بينما نعجز عن منح أقل من دقيقة لآيات من القرآن؟ القرآن ليس مجرد تلاوة، بل هو هداية، وطمأنينة، ونور، وهو أصل ديننا، وبه تصلح القلوب وتثبت النفوس. فلنراجع أنفسنا،…
Read the full story at suryainternetniuz ↗