الحوراءُ تقتربُ من كَربلاءْ ،
الحوراءُ تقتربُ من كَربلاءْ ، المسافةُ تَقْصُرُ ، وَ اللّهفةُ تَكْبُرُ ، والدُّموعُ تَكْثُرُ : أربعونَ يوماً مضَتْ ، وَأيُّ قلبٍ يَحْمِلُ فِراقَ حبيبه ؟!. وجاءتكَ بالأيتامِ زينبُ ، والأسى طريقٌ وتحتَ التُّربِ نورُكَ موعدُ أرْبعون يوْمًا لِقَاء لَايشبه لِقَاء
Read the full story at sabereen_social ↗