إنَّ المعادلة الأمنية التي فرضها الحشد الشعبي، بإصراره على تطهير كامل حزام بغداد وخواصرها الرخوة، وتثبيت نقاط ارتكاز استراتيجية راسخة فيها، هي التي صنعت هذا الواقع الأمني الجديد، واقعٌ انتقلت فيه الجهود من فرض الإجراءات العسكرية المشددة إلى الاكتفاء بالإجراءات التنظيمية والإدارية، حتى باتت الزيارة ا
إنَّ المعادلة الأمنية التي فرضها الحشد الشعبي، بإصراره على تطهير كامل حزام بغداد وخواصرها الرخوة، وتثبيت نقاط ارتكاز استراتيجية راسخة فيها، هي التي صنعت هذا الواقع الأمني الجديد، واقعٌ انتقلت فيه الجهود من فرض الإجراءات العسكرية المشددة إلى الاكتفاء بالإجراءات التنظيمية والإدارية، حتى باتت الزيارة المليونية، بفضل الله تعالى، تُقام بأعلى درجات الطمأنينة والاستقرار، ومن دون خروقات أمنية تُذكر، بعد أن كانت قبل عام 2014 مسرحًا لأحواضٍ من الدماء والمجازر الوحشية التي ارتكبتها التنظيمات التكفيرية…
Read the full story at shahadyasiri ↗