﴿قم جدِّد الحزن في العشرين من صفر، ففيه رُدَّت رؤوسُ الآل للحُفَر﴾... ففي ذلك اللقاء، لم يكن العائدون يودّعون كربلاء، بل كانوا يجددون عهداً بأن يبقى الإمام الحسين (عليه السلام) حيّاً في الضمائر، ما بقيت عينٌ تدمع، وقلبٌ يخفق بحبّه.
﴿قم جدِّد الحزن في العشرين من صفر، ففيه رُدَّت رؤوسُ الآل للحُفَر﴾... ففي ذلك اللقاء، لم يكن العائدون يودّعون كربلاء، بل كانوا يجددون عهداً بأن يبقى الإمام الحسين (عليه السلام) حيّاً في الضمائر، ما بقيت عينٌ تدمع، وقلبٌ يخفق بحبّه.
Read the full story at alfaqaar313 ↗